الجمعة، 22 مايو 2015

كارثة التحالف!


الواد اوباما بتاع امريكا طلع بتاعنا ومننا!
فقد أعلن أن الهزيمة الأخيرة التى ألحقها داعش بالتحالف الذى تقوده امريكا فى العراق، والمكوّن من حوالى 50 دولة، هو "إنتكاسة تكتيكية"!
وهو طبعا يُقصد "نكسة"، ما هو إحنا سمعنا الكلام ده بالضبط، قبل كده سنة 1967!
وطالما إنها نكسة، كان المفروض يا اوبا انك تتنحى!
وكنا ساعتها ها نبعت لك كام ولية من "حوش بردق" (احد الاماكن التى يعيش فيها الغجر فى مصر)، ومعاهم كام عيّل صايع من بتوع الألتراس!
وكانوا كلهم ها يقفوا على باب البيت الأبيض، النسوان تشلّق والعيال يتنططوا ويهتفوا: "آها.. آها.. لا تتنا ها" (يبدو ان أدب الكمبيوتر دفعه أن يستبدل حرفا بحرف آخر)
تقوم تروح راجع فى كلامك!
نقوم نبعتلك أستاذنا الكبير هيكل، يروح هابد لك مقالة يوم الجمعة، يقول فيها ان نكستك المهببة ليست هزيمة، ولكنها فرصة عظيمة لمولد ارادة الصمود الامريكانى! (الإرادة دى اتولدت عندنا على ايدين الاستاذ هيكل، ربنا يديله الصحة، قبل كده بكتير يوم 9 و 10 يونية 1967)
ويخترع لك كام جبهة لزوم الصمود، جبهة الرفض وجبهة الممانعة وجبهة اللى يحب النبى يزق!
................
لقد توقع كل المخلصين هذا المصير المؤلم، لهذه الخديعة الامريكية الكبرى المسماة "التحالف"!
فهل يتكرر الأمر فى اليمن؟

الأربعاء، 20 مايو 2015

رفض دعوى شيخ الأزهر ضد إسلام بحيرى


سبق أن أقام المحامى محمد عبد الرحيم، وكيلاً عن الإمام الأكبر شيخ الأزهر، دعوى مطالبًا بوقف بث برنامج "إسلام بحيرى" على قناة "القاهرة والناس"، مع ما يترتب على ذلك من آثار أخصها حظر نشر حلقات البرنامج سواء ما سجل منه وتم إذاعته أو ما يُسجل مستقبلاً، ومنع بحيرى من الظهور الإعلامى على كافة القنوات الفضائية. الأزهر مجلس الدولة هيئة قضايا الدولة القاهرة والناس إسلام البحيرى

وقد أعدت هيئة قضايا الدولة مذكرة قانونية بشأن تلك الدعوى، وملخصها أن اختصام شيخ الأزهر لرئيس الوزراء ووزير الاستثمار بصفتيهما قد جاء اختصامًا لغير ذى صفة وغير قائم على سند صحيح من القانون
وبالتالى فقد رفضت الهيئة الدعوى!

وذكرت إن منح التراخيص بمزاولة النشاط داخل المنطقة الحرة الإعلامية وكذلك إيقاف أو إلغاء هذه التراخيص وفقًا لقانون ضمانات وحوافز الاستثمار ولائحته التنفيذية يخضع للهيئة العامة للاستثمار!
وأضافت أن وقف إشارة البث أو وقف البرنامج أو نشاط القناة الفضائية هو من اختصاص الشركة المصرية للأقمار الصناعية النايل سات!

السبت، 16 مايو 2015

مذبحة القلعة والقرار الصعب المناسب، فى الوقت المناسب!



أتذكر "مذبحة القلعة" كثيرا هذه الأيام.. وربما أكتب فيما بعد بالتفصيل عن تلك المذبحة، وأكتفى اليوم بأن أذكر أن محمد على حينما تولى حكم مصر، تعرّض لمتاعب كثيرة من المماليك، كانت تعوق حكمه لمصر إعاقة شديدة، فلم يجد بدا من تدبير مذبحة لرؤسائهم فى القلعة، انتهت بكسر شوكتهم تماما، بعد أن تمكن جنوده من قتل عدد كبير جدا منهم!
واذا كان البعض يعيب على محمد على العنف والقسوة الشديدين، فإن الغالبية لا ترى ذلك، بل ترى أنه لم يكن أمامه سوى هذه الوسيلة التى إضطره إليها المماليك، وأن الخلاف بينه وبينهم، لم يكن خلافا شخصيا، ولولا تلك المذبحة، لما استطاع محمد على تنفيذ خططه واصلاحاته الطموحة الهائلة، التى حولت مصر فى عهده، الى واحدة من الدول القوية المتقدمة!
والتاريخ يُؤكد لنا دائما أن عظمة القادة تُقاس بمدى قُدرتهم على إتخاذ القرار الصعب المناسب، فى الوقت المناسب!
 

الأربعاء، 13 مايو 2015

هيئات لا تريد أن تستمع للسيسى!


للسيسى منهج ثابت لا يتغير!
فهو اذا رأى ما لا يرضيه وما يجب تغييره، فإنه لا يتخذ أى إجراء فورا، وإنما يكتفى أولا بالكلام، فعادة ما تكون الظروف غير مناسبة لإتخاذ إجراء!
ثم يبدأ فى كل خطاب أو مناسبة، فى النقد ثم التحذير ثم الانذار!
ويطمئن الغافلون، وقد اعتقدوا أنه لن يفعل شيئل سوى الكلام!
وحينما يجدّ الجد ويتّخذ اجراءاته، تكون غفلتهم قد خدّرتهم تماما، فلا يملكون من أمرهم شيئا!
وهنا يقول السيسى معاتبا: ألم أحذركم وأنذركم مرارا وتكرارا؟
حدث هذا مع الجماعة الإرهابية، وسوف يتكرر بإذن الله، مع هيئات لا تريد أن تستمع للسيسى!

الاثنين، 11 مايو 2015

هل تستحق الكلاب كل هذه المهانة؟


"كلب" أهل الكهف مذكور فى سورة الكهف عدة مرات، بعد أن أضاف الله "هم" (ضمير الملكية) الى الكلمة لتكون "كلبهم"!
والكلمة بهذه الصورة فيها تكريم غير مباشر للكلب، الذى رقد بجوار أصحابه!
وذُكرت كلمة "كلب" مرة واحدة أخرى فى سورة الأعراف!
وفى كل المرات التى ذُكرت فيها الكلمة فى القرآن الكريم، لم يُذكر أى شىء يشير الى ما يُطلق عليه "نجاسة"!
وبالرغم من ذلك، تُجمع أغلب كتب التراث، وكلها كُتبت بعد وفاة الرسول (صلعم) بأكثر من مائة عام، أن الكلب "نجس"!
والغريب أن أسباب نجاسة الكلب لم تُكتب بوضوح!
والأغرب أن العبارة التالية مذكورة (بالنص) فى أغلب هذه الكتب، ضمن الكلام المكتوب عن نجاسة الكلب: "كانت الكلاب تقبل وتدبر في المسجد في زمن رسول الله (صلعم) "!
فكيف تقبل وتدبر الكلاب في المسجد في زمن رسول الله (صلعم)، ثم يأتى بعد ذلك بمئات السنين، من يُصرّ على نجاستها؟
إن كل من قام بتربية الكلاب وعاشرها مددا طويله، مثلى، يُدرك أن الكلب حيوان شديد الوفاء شديد الإخلاص، وهما صفتان لا تتوفران فى بعض البشر!
فلماذا تلقى الكلاب فى بلادنا أحيانا معاملة سيئة جدا، تصل الى التعذيب والقتل؟
ولماذا نستخدم كلمة "كلب"، بصفة تكاد تكون دائمة، فى السباب والشتائم؟