الجمعة، 26 فبراير 2016

الخلايا النائمة والأزهر!


الخلايا النائمة ليست نائمة.. إنها فى تمام اليقظة والنشاط.. ومسلسل الحبس بتهمة إزدراء الأديان يكاد يُغطّى كل أرجاء مصر، فقد حكمت محكمة جنح أحداث المنيا بحبس 3 طلاب مسيحيين، 5 سنوات، وإيداع رابع، بمؤسسة الأحداث نفس المدة نظرا لصغر سنه، بتهمة إزدراء الأديان.. وأصدرت ذات المحكمة حكما فى 30 يناير الماضى بسجن مدرس الطلاب لمدة 3 سنوات، بذات التهمة إزدراء الأديان!
وكان المدرس ومعه الطلاب قد قاموا بتصوير فيديو يسخرون فيه من إقامة إرهابيى داعش الصلاة، ثم قيامهم بذبح الأسرى!
وحينما يصدر قاض حكما بالحبس على من سخر من داعش، مُعتبرا أن هذه السخرية إزدراء للدين، فهو لم يبتكر جديدا، لأن الأزهر سبقه الى ذلك، ورفض إعتبار أفعال داعش الإجرامية، شيئا شاذا غريبا، أو يستدعى أى إعتراض!
وهل من المنطقى أن تستوى السخرية من داعش، و إزدراء الأديان؟ وأن تكون عقوبة الإثنين واحدة، الحبس؟!
لقد أصبح واضحا أن شهية قضاة مصر قد إنفتحت بشدة لأحكام الحبس فى قضايا إزدراء الأديان.. وأنهم قد إنضموا الى المسيرة المُقدسة التى يقودها بنجاح الأزهر الشريف!
وإن كان إنضمامهم مُؤخرا فيه شىء من الذكاء، فلم يعد قانون الإزدراء وأحكام الحبس مُقتصرة على المسلمين والبالغين، ولكن إنضم لهم المسيحيين والأحداث!
ويبدو أن الهدف من ذلك هو إرسال رسالة واضحة الى الجميع:
لن ينجو صاحب رأى مُخالف .. وها هى أحكام الحبس تشمل الكل.. وما فيش حد أحسن من حد.. وكلنا فى الإزدراء سواء.. لا فرق بين مسلم ومسيحى!
ـــ

الثلاثاء، 23 فبراير 2016

القرار المُناسب لو تأخر عن الوقت المُناسب!


حزنت أمس حزنا شديدا وأنا أشاهد وأسمع ابراهيم عيسى يهاجم السيسى هجوما قاسيا..
وسبب شدة الحزن، أن ابراهيم عيسى كان على حق فى كل كلمة قالها!
لقد أحبّ المصريون السيسى وأيدوه وإنتخبوه رئيسا بالإجماع تقريبا، فكيف تهان كرامتهم الى حد القتل على يد الشرطة المصرية، دون أن يتخذ أى إجراء حاسم لمنع ذلك؟
(15 واقعة فى خلال شهر.. بمعدل واقعة كل يومين!)
هل الإعتذار لأهالى الضحايا، و تقبيل رؤوسهم، وتسفيرهم للعمرة هو الحل؟
ثم كيف ينادى السيسى مرارا وتكرارا بتجديد الخطاب الدينى، وحينما يتقدم إسلام البحيرى لتنفيذ ذلك، يجد نفسه فى السجن، بناء على قانون مخالف تماما للدستور، الذى أشرف السيسى على وضعه؟ ولا يفعل السيسى أى شىء للحيلولة دون ذلك!
ولا يجب أن ننس أن واجب رئيس الجمهورية، هو أن يتدخّل فورا لمنع أى إجراء مخالف للدستور، الذى أقسم على حمايته..
وكيف يتعرض مفكرون وكُتاب آخرون مثل فاطمة ناعوت وأحمد ناجى وغيرهم، للسجن بسبب آرائهم وكتاباتهم، دون أن يتخذ السيسى أى إجراء حاسم لمنع ذلك؟
أليس غريبا أن لا يحدث مثل ذلك أثناء حكم مرسى!
بل كيف لا ينفذ كثير من المسئولين أى كلمة مما يقوله وينادى به السيسى، بل يفعلون عكس ذلك تماما، دون أن يتخذ أى إجراء حاسم لمنع ذلك؟
المصريون المخلصون يا سيسى فى قلق شديد، وأتوجه اليك برجاء حار، أن تبادر بإتخاذ إجراءات فورية حازمة حاسمة، لإعادة مصر الى الطريق الذى وعدتنا به عندما إنتخبناك.. ولا تنس أن القرار المُناسب لو تأخر عن الوقت المُناسب.. يُصبح قرارا غير مُناسب فى وقت غير مُناسب!
ــــــ
للقراءة بخط أوضح، و/أو قراءة مدونات أخرى، استخدم الرابط:

الجمعة، 19 فبراير 2016

نفسى أشتغل دى ميستورا!



دى ميستورا هو دبلوماسي سويدي حاصل على الجنسية الإيطالية، ومُكلّف حاليا من "بان كى مون" سكرتير الأمم المتحدة، بالعمل كمبعوث خاص بالأزمة السورية..
ومنذ تكليفه بهذه المهمة، فمن المُؤكد أن كل السفريات التى يسافرها، تكون فى الدرجة الأولى طبعا، واللوكاندات التى يقيم فيها، تكون كذا ستار طبعا، والمأكولات والمشروبات التى يتناولها، تكون فاخرة طبعا، و.. و..
ومن المُؤكد أيضا أن كل هذه المصروفات تكون على حساب العزبة (الأمم المتحدة)!
فماذا فعل الخواجه "دى" وماذا أنجز فى مُقابل كل ذلك؟
سايق عليكم النبى والأولياء وكل الناس الطيبين، اللى يعرف حاجة واحدة عملها، يحلل بيها كل اللى إتصرف عليه يقوللى..
وأنا أفكر أن أتقدم لناظر العزبة الخواجة "بان"، طالبا تعيينى بدلا من الخواجة "دى"، لحل الأزمة فورا، وتوفير كل هذه المبالغ الهائلة، التى يصرفها بان على دى، دون تحقيق أى نتائج، وأعده وأعد الجميع بتنفيذ الخطة الآتية لحل الأزمة:
ـ السفر على الدرجة السياحية!
ـ اللوكاندات 3 ستار!
ـ المأكولات من أى نصبة فى الشارع اللى قدام اللوكاندة.. وبلاش المشروبات عشان ما أدخلش النار!
وألأهم من كل ده، إذا أراد الخواجة "بان" إنهاء الأزمة سريعا وفى الحال، عليه إستبعاد الدول الآتية من الموضوع:
أمريكا ـ تركيا ـ السعودية ـ قطر
فيه حل أحسن وأسهل وأوفر من كده؟